كلما انتشر الفساد كلما ظهرت
لنا مشكلات هنا وهناك .و الى وقت قريب
لم نكن جميعآ لدينا اي خلفيه عن مسألة غسيل الأموال
ولايزال البعض يجهل مدلول هذا المصطلح :الذي يعني
(( استعمال وسائل وحيل خادعة لإضفاء الشرعية
والقانونية على هذه الأموال المكتسبة من مصادرغير مشروعة))
نقراء ونسمع كل يوم عن آليات متبعه للحد من هكذا أمر
لكن المُلاحظ ان الوضع يتفاقم والأساليب تتعدد والسرقات تزداد !
مكافحة هذا الخطر أمر رائع لو تم تطبيق الأنظمة والتعليمات ذات
الصلة على الجميع !دون استثناء ..
لكن المؤلم أن كلنا يرى ان بعض الطبقات لدينا
لايلبث ان يتغير حالها بسرعة البرق واموالهم
آخذه في الزياده يومآ بعد يوم ومن كان يملك بالأمس القليل
فجآه ودون سابق انذار نراه يملك الكثير والكثير
وليس لدينا من يسائل من اين لك هذا ؟؟ ورغم ان الغالبيه العظمى
تعلم تلك الطرق الملتويه التي بها تم جمع الأموال الا ان الصمت يحتوي
الأفواه لالشيء الا لأنهم ؟ فوق القانون ويتجاوزون
كل العقبات بصفه رسميه !
يتم محاسبة من يحمل بين يديه 60 الف يريد السفر بها !وتدويخه السبع دوخات
بين لماذا وكيف ومن اين وفيما تريدها ؟
ويتجاهلون مايودع شهريآ وسنويآ في البنوك السويسريه
من ملايين ومليارات !!مصادرها مشبوهه
قبل فتره قرأت خبر مفاده :إن البنوك
السويسرية بها ما يتراوح بين ترليون وترليوني دولار من الأموال
التي جاءت من مصادر محرمة خاصه برجال اعمال ورؤساء عرب !!
واهم تلك المصادر المخدرات. والرشوة، والعمولات الخفية،و استغلال
المناصب والسرقات،والاختلاس والابتزاز.ومن الغش التجاري،
والاتجار بالسلع الفاسدة والمحرمة.ومن التزوير في النقود والمستندات والوثائق
والماركات والعلامات التجارية،ومن المقامرات في أسواق البضاعة
والمال العالمية ومن المعاملات الوهمية. والتلاعب في اسواق المال !!
ويقينآ ستظل دائرة غسيل الأموال تتسع يومآ بعد يوم
طالما الجميع يتقاتلون من اجل الماده ويسعون للحصول
على الأموال بأي طريقة كانت ...
ان لم يكن هناك عودة صحيحه لشريعتنا الإسلاميه
بمراعاة جوانب الحلال والحرام في كل تعاملاتنا الحياتيه
ومراقبة الوضع من اعلى الهرم وليس من اسفله !
فلن يجدي اي تحذير وسنصل الى طرق مسدوده
مكتظه دروبها بكل ماهو مُحرم ..يبقى الفرد جزء من
مجموعه يحكمها دستور متى ماتهاوى ذلك الدستور
قد لايجدي الإصلاح حتى وان عُرف مكمن الخلل ..
حمانا الله واياكم ورزقنا القناعه
وان يغنينا بحلاله عن حرامه .