الدار نت :
يكاد يتفطر القلب وانت ترى الاثار الهائلة الناتجة عن السيول
التي اجتاحة مدينة جده الاربعاء الماضي والذي لا اجد له اسم
سوى الاربعاء الاسود حيث تناثرة الاشلاء في كل مكان فكم
من اسرة تيتمت وكم من اب وام فقدا فلذات اكبادهما وكم من
اخ فقد اخيه وصديق فقد صديقه كم من مسلم تحمل العناء
والمشقة للحصول على اضحيته ولكن لم يصل بها الى عائلته
بل كان هو الضحيه وكم وكم وكم انه شي يندى له الجبين ماسي
اجتماعية ونفسية واسرية تحتضنها ماتبقى من ركام المنازل التي
كانت القبور لاصحابها بعد ان كانت في مامضى مسرح افراحهم
وعش احلامهم 0
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ولكن لانملك الى ان نقول
حسبنى الله ونعم الوكيل
وادعو جميع الاخوة والاخوات واصحاب القلوب الرحيمة
للوقوف الى جانب هؤلاءالمنكوبين واحتضان احزانهم
حيث انهم في اشد الحاجة الى التكافل الاجتماعي
اكثر من اي وقت مضى فقد يكون ذالك دافعا ولو بسيط
للتخفيف عليهم ولمدهم بشئ من الامل في هذه الحاية الغريبة
اطباعها غرابة القائمين على مصالح من يعيش فيها